التعليم
تعلّم متاح، يرتبط بحياة الناس ويمنحهم معرفةً قابلة للتطبيق.
مؤسسة في طور التأسيس
نؤمن بأن التعليم الجيد ينمّي القدرات، ويوسّع الخيارات، ويمنح الأفراد والمجتمعات فرصةً أفضل لبناء مستقبلهم.
مؤسسة رشاد مشروعٌ قيد التأسيس، يهدف إلى إتاحة تعليم نافع ومهارات عملية لمن تعوقهم الظروف عن التعلّم والتقدّم.
معلّم أقدر على مساعدة طلابه. وشخص يستأنف تعليمه بعد انقطاع. ومجتمع يملك مزيدًا من الأدوات لبناء مستقبله. هذه هي الغاية التي نسعى إليها.
تنطلق رشاد من احتياجات من تعوقهم النزاعات أو الفقر أو النزوح أو التمييز أو ضعف النظم التعليمية عن التعلّم. ونسعى إلى تعليم يرتبط بحياتهم، ومهارات يمكنهم استخدامها، وفرص أوسع للمشاركة والتقدّم.
نخطّط لأن نبدأ بدعم المعلّمين، وبناء تعاون مع المؤسسات المحلية، ومتابعة ما يكتسبه المشاركون وكيف يستخدمونه في عملهم.
تمكين الأفراد والمجتمعات من خلال تعليم نافع ومهارات عملية، وتعزيز قدرات المعلّمين والمؤسسات المحلية، وتوسيع فرص التعلّم والتقدّم أمام من تعوقهم الظروف.
ما نسعى إلى تحقيقه
تعلّم متاح، يرتبط بحياة الناس ويمنحهم معرفةً قابلة للتطبيق.
مهارات تساعد الناس على اتخاذ خيارات أوسع وبناء مستقبلهم.
قدرات محلية تستمر وتنمو، وقرارات تستند إلى ما نتعلّمه من النتائج.
من نطمح إلى خدمتهم
ستتحدّد برامجنا المستقبلية وفق الاحتياجات المحلية، والشراكات الموثوقة، وما تثبته التجربة.
يقوم نهج رشاد RISE على أربعة التزامات: الوصول إلى من تعوقهم الظروف، وتحفيز طموحهم، وتنمية قدراتهم، وتقييم ما يتحقق لتحسين العمل.
تعرّف على كل التزام.
الوصول إلى من تحول العوائق دون تعلّمهم، وتهيئة فرص مشاركة تناسب ظروفهم.
كيف نطبّق ذلك؟خيارات مشاركة مرنة، ومواد تعمل مع اتصال محدود بالإنترنت، وفهم من لا تصل إليهم البرامج وأسباب ذلك.
مساعدة المشاركين على اكتشاف قدراتهم، وتحديد أهداف واضحة، واكتساب الثقة اللازمة للمبادرة.
كيف نطبّق ذلك؟أهداف تعلّم واضحة يختارها المشاركون، وتشجيع متبادل، وفرص لتجربة مهاراتهم الجديدة.
تطوير مهارات المعلّمين وقدرات المؤسسات المحلية، حتى يستمر نفع التعلّم بعد انتهاء البرنامج.
كيف نطبّق ذلك؟تدريب يتبعه إرشاد مهني، ومواد قابلة للتكييف، ومشاركة محلية في تصميم البرامج.
قياس ما تحقق، وفهم ما لم ينجح وأسبابه، وتحسين البرامج قبل توسيعها.
كيف نطبّق ذلك؟قياس عند البداية والمتابعة، وبيان واضح للتكاليف، وتفسير مسؤول لما تسمح النتائج باستنتاجه وما لا تسمح به.
مبادرة تطوير المعلّمين في اليمن
حين يتطوّر المعلّم، تتحسّن فرص التعلّم.
برنامج تجريبي مقترح لمجموعة أولى من المعلّمين والمعلّمات البالغين العاملين في تدريس اللغة الإنجليزية، يجمع بين التدريب العملي، والإرشاد المهني، وتبادل الخبرات، والتطبيق في الصف.
نقطة الانطلاق المقترحة
هذه أرقام مقترحة للتخطيط، وليست نتائج تحققت. ويقوم التصوّر الحالي على ثمانية أسابيع. لم يُفتح باب التقديم بعد.
يقترح البرنامج تدريب المعلّمين على أساليب قابلة للتطبيق، ومساعدتهم على تكييف المواد لاحتياجات طلابهم، وتقديم ملاحظات تدعم تطوّرهم. ونعتزم إشراك تربويين محليين في تحديد الاحتياجات والمحتوى والمواعيد وطرق الوصول إلى المشاركين.
نقترح متابعة تطبيق المعلّمين لما تعلّموه بعد ستة إلى ثمانية أسابيع من انتهاء الدورة. ويتوقّف إطلاقها على توافر شريك مناسب وتمويل كافٍ، واستكمال ترتيبات الحماية والمتطلبات القانونية.
سنستخدم البرنامج التجريبي لفهم ما يفيد المشاركين، وما يسهّل وصولهم إلى التعلّم، وما يمكن استمراره. ونعتزم نشر ما نتعلّمه بوضوح، بما في ذلك أوجه القصور وما يحتاج إلى تعديل.
سنقارن أداء المشاركين في مهام تدريسية قبل الدورة وبعدها، وفق معايير واضحة، مع بيان أي نقص في البيانات.
سنتابع كيف يستخدم المعلّمون ما تعلّموه في صفوفهم، مع التمييز بين إفاداتهم الشخصية والأدلة التي يمكن مراجعتها.
سنوضّح المشاركة والنتائج والتكاليف وحدود التقييم، ثم نستند إلى هذه المعرفة لتقرير ما إذا كان البرنامج يستحق التكرار، وما ينبغي تحسينه.
لم تُنفّذ برامج بعد؛ وما يرد هنا يصف خططًا والتزامات مقترحة.
طموحنا يتجاوز برنامجًا واحدًا أو بلدًا واحدًا.
نطمح، على المدى البعيد، إلى خدمة النساء والفتيات اللاتي تعوقهن الظروف عن التعلّم، والشباب الساعين إلى اكتساب مهارات عملية، ومن انقطعوا عن التعليم، والمؤسسات التي تعمل معهم.
سيعتمد التوسّع على الاحتياجات المحلية والشراكات الموثوقة ونتائج التقييم. أما البداية، فمسؤوليتنا أن نحسن التخطيط لبرنامج محدّد، ثم ننفّذه ونتعلّم منه قبل التوسّع.
نبحث عن خبرة تسهم في التأسيس، ومعرفة محلية توجّه العمل، واستعداد لتحويل الفكرة إلى ممارسة مسؤولة.
اقرأ نبذة التأسيس نزّل نسخة نصيةيعرض هذا الموقع رؤية مؤسسة رشاد وبرامجها المقترحة. لم تُؤكَّد بعد إجراءات التأسيس القانوني أو الاعتراف بالإعفاء الضريبي، ولا نعرض أي شراكة أو تعيين في مجلس الإدارة أو نتيجة برنامج بوصفها أمرًا منجزًا.