مؤسسة رشاد بالتعليم، نبني المستقبل. نبذة عن مشروع التأسيس | 5 أكتوبر 2026 رسالتنا مؤسسة رشاد مشروعٌ قيد التأسيس لتمكين الأفراد والمجتمعات بالتعليم والمهارات العملية. نسعى إلى تعزيز قدرات المعلّمين والمؤسسات المحلية، وتوسيع فرص التعلّم والتقدّم أمام من تعوقهم النزاعات أو الفقر أو النزوح أو التمييز أو ضعف النظم التعليمية. نهجنا يقوم نهج رشاد ⁦RISE⁩ على أربعة التزامات: الوصول: تذليل العوائق التي تحول دون المشاركة، وتهيئة فرص تعلّم تناسب ظروف الناس. الإلهام: مساعدة المشاركين على اكتشاف قدراتهم، وتحديد أهداف واضحة، واكتساب الثقة اللازمة للمبادرة. تعزيز القدرات: تطوير مهارات المعلّمين وقدرات المؤسسات المحلية، حتى يستمر نفع التعلّم بعد انتهاء البرنامج. التقييم: قياس ما تحقق، وفهم ما لم ينجح وأسبابه، وتحسين البرامج قبل توسيعها. خطوتنا الأولى المقترحة نقترح البدء بمبادرة لتطوير المعلّمين في اليمن، تستهدف ⁦30–50⁩ معلّمًا ومعلّمة بالغين يعملون في تدريس اللغة الإنجليزية، على مدى ⁦6–8⁩ أسابيع. ويقوم التصوّر الحالي على ثمانية أسابيع، مع سيناريو للموازنة يفترض مشاركة 40 شخصًا. وهذه أرقام للتخطيط، وليست نتائج تحققت. تجمع المبادرة بين التدريب العملي والإرشاد المهني وتبادل الملاحظات بين الزملاء والتطبيق في الصف، مع مواد قابلة للتكييف وبدائل تناسب الاتصال المحدود بالإنترنت. ونعتزم إشراك مؤسسة محلية مناسبة أو شبكة من المعلّمين في تحديد الاحتياجات والوصول إلى المشاركين وتصميم المحتوى والمواعيد. سيرصد التقييم المشاركة وأداء المهام التدريسية والتطبيق في الصف عند المتابعة. ونقترح نشر تقرير يبيّن النتائج والتكاليف والبيانات الناقصة وما تعلّمناه وحدود ما يمكن استنتاجه. ولن يكون هذا البرنامج التجريبي كافيًا لإثبات أن التدريب سبّب تحسّنًا في تعلّم الطلاب أو فرص العمل. سبل المساهمة الجامعات والمؤسسات التعليمية: تطوير المناهج، وتقديم التدريب، والإرشاد المهني، وتصميم التقييم ومراجعته. المؤسسات والمعلّمون في اليمن: تحديد الاحتياجات، والوصول إلى المعلّمين، وتذليل عوائق المشاركة، وضمان ملاءمة البرنامج للواقع المحلي. المستشارون المحتملون وداعمو التأسيس: الحوكمة والإدارة المالية والعمل الخيري والعمليات الدولية، والوقاية من الأذى والإساءة والاستغلال والتعامل معها. للبدء، وضّحوا خبرتكم، والمساهمة التي تقترحونها، والوقت المتاح لكم، وأي موافقات مؤسسية لازمة أو تعارض في المصالح. ويمكن حاليًا التواصل مع فريق التأسيس من خلال الشخص الذي عرّفكم برشاد، إلى أن نعلن قناة عامة للاستفسارات. الوضع الحالي ما زالت مؤسسة رشاد في مرحلة التخطيط. لم تُؤكَّد بعد إجراءات التأسيس القانوني أو الحصول على رقم تعريف صاحب العمل لدى مصلحة الضرائب الأمريكية (⁦EIN⁩) أو تعيين أعضاء مجلس الإدارة أو الاعتراف الفيدرالي بالإعفاء الضريبي. ولا نعرض أي شراكة أو التزام تمويلي أو نتيجة برنامج بوصفها أمرًا منجزًا. لم يُفتح باب الالتحاق بالبرامج، ولا يستقبل الموقع التبرّعات أو طلبات الالتحاق. يتوقّف الإطلاق على استكمال المتطلبات القانونية ومتطلبات الحوكمة، والتحقّق من ملاءمة الشريك المحلي، وتوافر مسار مصرفي قابل للتنفيذ، وتأمين التمويل وفريق مدرّب، ووضع ترتيبات الحماية والخصوصية. ونطمح إلى عمل يتجاوز بلدًا واحدًا، على أن يستند أي توسّع إلى الاحتياجات المحلية ونتائج التقييم والقدرات والتمويل المتاح. تصف هذه النبذة مشروعًا قيد التأسيس. ولا تُعدّ مشورة قانونية أو ضريبية، ولا التزامًا بتنفيذ برنامج في موعد محدّد.