مؤسسة في طور التأسيس

بالتعليم،
نبني المستقبل.

نؤمن بأن التعليم الجيد ينمّي القدرات، ويوسّع الخيارات، ويمنح الأفراد والمجتمعات فرصةً أفضل لبناء مستقبلهم.

مؤسسة رشاد مشروعٌ قيد التأسيس، يهدف إلى إتاحة تعليم نافع ومهارات عملية لمن تعوقهم الظروف عن التعلّم والتقدّم.

أشخاص يقرؤون ويدوّنون الملاحظات حول طاولة مشتركة عليها كتب مفتوحة وحاسوب محمول. تصوير تيما ميروشنيتشينكو.
تصوير: Tima Miroshnichenko / Pexelsصورة فوتوغرافية مرخّصة؛ لا تصوّر نشاطًا تابعًا لرشاد.
ننطلق من احتياجات الناس، ونتطلّع إلى أثر يتجاوز الحدود.تعرّف على المؤسسة
01 / غايتنا

نؤمن بقدرات الإنسان.
ونسعى لتنميتها.

معلّم أقدر على مساعدة طلابه. وشخص يستأنف تعليمه بعد انقطاع. ومجتمع يملك مزيدًا من الأدوات لبناء مستقبله. هذه هي الغاية التي نسعى إليها.

تنطلق رشاد من احتياجات من تعوقهم النزاعات أو الفقر أو النزوح أو التمييز أو ضعف النظم التعليمية عن التعلّم. ونسعى إلى تعليم يرتبط بحياتهم، ومهارات يمكنهم استخدامها، وفرص أوسع للمشاركة والتقدّم.

نخطّط لأن نبدأ بدعم المعلّمين، وبناء تعاون مع المؤسسات المحلية، ومتابعة ما يكتسبه المشاركون وكيف يستخدمونه في عملهم.

رسالتنا المقترحة

تمكين الأفراد والمجتمعات من خلال تعليم نافع ومهارات عملية، وتعزيز قدرات المعلّمين والمؤسسات المحلية، وتوسيع فرص التعلّم والتقدّم أمام من تعوقهم الظروف.

ما نسعى إلى تحقيقه

التعليم

تعلّم متاح، يرتبط بحياة الناس ويمنحهم معرفةً قابلة للتطبيق.

الفرص

مهارات تساعد الناس على اتخاذ خيارات أوسع وبناء مستقبلهم.

الأثر المستدام

قدرات محلية تستمر وتنمو، وقرارات تستند إلى ما نتعلّمه من النتائج.

من نطمح إلى خدمتهم

  • المعلّمون والتربويون
  • النساء والفتيات
  • الشباب ومن انقطعوا عن التعلّم
  • المؤسسات المحلية

ستتحدّد برامجنا المستقبلية وفق الاحتياجات المحلية، والشراكات الموثوقة، وما تثبته التجربة.

02 / إطار رشاد RISEأربعة التزامات

من الطموح
إلى العمل.

يقوم نهج رشاد RISE على أربعة التزامات: الوصول إلى من تعوقهم الظروف، وتحفيز طموحهم، وتنمية قدراتهم، وتقييم ما يتحقق لتحسين العمل.

تعرّف على كل التزام.

01الوصول

الوصول إلى من تحول العوائق دون تعلّمهم، وتهيئة فرص مشاركة تناسب ظروفهم.

كيف نطبّق ذلك؟خيارات مشاركة مرنة، ومواد تعمل مع اتصال محدود بالإنترنت، وفهم من لا تصل إليهم البرامج وأسباب ذلك.

02الإلهام

مساعدة المشاركين على اكتشاف قدراتهم، وتحديد أهداف واضحة، واكتساب الثقة اللازمة للمبادرة.

كيف نطبّق ذلك؟أهداف تعلّم واضحة يختارها المشاركون، وتشجيع متبادل، وفرص لتجربة مهاراتهم الجديدة.

03تعزيز القدرات

تطوير مهارات المعلّمين وقدرات المؤسسات المحلية، حتى يستمر نفع التعلّم بعد انتهاء البرنامج.

كيف نطبّق ذلك؟تدريب يتبعه إرشاد مهني، ومواد قابلة للتكييف، ومشاركة محلية في تصميم البرامج.

04التقييم

قياس ما تحقق، وفهم ما لم ينجح وأسبابه، وتحسين البرامج قبل توسيعها.

كيف نطبّق ذلك؟قياس عند البداية والمتابعة، وبيان واضح للتكاليف، وتفسير مسؤول لما تسمح النتائج باستنتاجه وما لا تسمح به.

03 / بدايتنابرنامج تجريبي مقترح

نخطّط للبداية
من اليمن.

مبادرة تطوير المعلّمين في اليمن

حين يتطوّر المعلّم، تتحسّن فرص التعلّم.

برنامج تجريبي مقترح لمجموعة أولى من المعلّمين والمعلّمات البالغين العاملين في تدريس اللغة الإنجليزية، يجمع بين التدريب العملي، والإرشاد المهني، وتبادل الخبرات، والتطبيق في الصف.

نقطة الانطلاق المقترحة

30–50معلّمًا ومعلّمةً للغة الإنجليزية، من البالغين
6–8أسابيع من التعلّم المدعوم
عن بُعدمع بدائل تناسب الاتصال المحدود

هذه أرقام مقترحة للتخطيط، وليست نتائج تحققت. ويقوم التصوّر الحالي على ثمانية أسابيع. لم يُفتح باب التقديم بعد.

تدريب عملي، تصمّمه الخبرة المحلية.

يقترح البرنامج تدريب المعلّمين على أساليب قابلة للتطبيق، ومساعدتهم على تكييف المواد لاحتياجات طلابهم، وتقديم ملاحظات تدعم تطوّرهم. ونعتزم إشراك تربويين محليين في تحديد الاحتياجات والمحتوى والمواعيد وطرق الوصول إلى المشاركين.

تعرّف على رحلة التعلّم المقترحة
  1. 01التهيئة، والتحقّق من إمكانات المشاركة، وأهداف التعلّم
  2. 02أهداف واضحة وخطط دروس قابلة للتطبيق
  3. 03مشاركة شاملة وممارسة لغوية
  4. 04التحقّق من الفهم وتقديم التغذية الراجعة
  5. 05موارد تناسب الاتصال المحدود بالإنترنت
  6. 06ممارسات صفّية يومية داعمة
  7. 07تطبيق بإرشاد مهني ومراجعة بين الزملاء
  8. 08التأمّل في التعلّم، والتقييم، والخطوات التالية

نقترح متابعة تطبيق المعلّمين لما تعلّموه بعد ستة إلى ثمانية أسابيع من انتهاء الدورة. ويتوقّف إطلاقها على توافر شريك مناسب وتمويل كافٍ، واستكمال ترتيبات الحماية والمتطلبات القانونية.

04 / التزامنا بالأدلةنتعلّم قبل أن نتوسّع

نقيس النتائج.
ونتعلّم منها.

سنستخدم البرنامج التجريبي لفهم ما يفيد المشاركين، وما يسهّل وصولهم إلى التعلّم، وما يمكن استمراره. ونعتزم نشر ما نتعلّمه بوضوح، بما في ذلك أوجه القصور وما يحتاج إلى تعديل.

01

ما الذي تعلّمه المشاركون؟

سنقارن أداء المشاركين في مهام تدريسية قبل الدورة وبعدها، وفق معايير واضحة، مع بيان أي نقص في البيانات.

02

كيف استخدموا ما تعلّموه؟

سنتابع كيف يستخدم المعلّمون ما تعلّموه في صفوفهم، مع التمييز بين إفاداتهم الشخصية والأدلة التي يمكن مراجعتها.

03

ما الذي سننشره؟

سنوضّح المشاركة والنتائج والتكاليف وحدود التقييم، ثم نستند إلى هذه المعرفة لتقرير ما إذا كان البرنامج يستحق التكرار، وما ينبغي تحسينه.

لم تُنفّذ برامج بعد؛ وما يرد هنا يصف خططًا والتزامات مقترحة.

05 / رؤية أبعد

نبدأ بخطوة.
ونطمح إلى أثرٍ أوسع.

طموحنا يتجاوز برنامجًا واحدًا أو بلدًا واحدًا.

نطمح، على المدى البعيد، إلى خدمة النساء والفتيات اللاتي تعوقهن الظروف عن التعلّم، والشباب الساعين إلى اكتساب مهارات عملية، ومن انقطعوا عن التعليم، والمؤسسات التي تعمل معهم.

سيعتمد التوسّع على الاحتياجات المحلية والشراكات الموثوقة ونتائج التقييم. أما البداية، فمسؤوليتنا أن نحسن التخطيط لبرنامج محدّد، ثم ننفّذه ونتعلّم منه قبل التوسّع.

06 / ساهم معنا

ساهم معنا
في بناء رشاد.

نبحث عن خبرة تسهم في التأسيس، ومعرفة محلية توجّه العمل، واستعداد لتحويل الفكرة إلى ممارسة مسؤولة.

اقرأ نبذة التأسيس نزّل نسخة نصية
الجامعات والشركاء في التعليم

يمكن أن تشمل المساهمة تطوير المناهج، وتقديم التدريب، والإرشاد المهني، وتصميم التقييم ومراجعته.

للبدء، وضّحوا مجال خبرتكم، والمساهمة التي تقترحونها، والوقت المتاح، وأي موافقات مؤسسية لازمة.

المؤسسات والتربويون في اليمن

نريد أن تكون الخبرة المحلية أساسًا لتحديد الاحتياجات، والوصول إلى المعلّمين، وتذليل عوائق المشاركة، وتصميم البرنامج.

للبدء، حدّثونا عن المعلّمين الذين تعملون معهم، والتحديات التي يواجهونها، وما يجعل التدريب نافعًا وملائمًا لهم.

المستشارون المحتملون وداعمو التأسيس

نحتاج إلى خبرات في التعليم والحوكمة والإدارة المالية والعمل الخيري والعمليات الدولية، وإلى خبرة متخصّصة في الوقاية من الأذى والإساءة والاستغلال والتعامل معها.

للبدء، وضّحوا ما يمكنكم تقديمه، والوقت المتاح لكم، وأي تعارض في المصالح أو قيود ينبغي أخذها في الحسبان.

لبدء الحوار

يمكن حاليًا التواصل مع فريق التأسيس من خلال الشخص الذي عرّفكم برشاد، ومشاركة نبذة المؤسسة معه لبدء الحوار. وسنعلن قناة عامة للاستفسارات عند تجهيزها.

لم يُفتح باب الالتحاق بالبرامج أو استقبال التبرّعات عبر هذا الموقع.

ما زلنا في مرحلة التخطيط.

يعرض هذا الموقع رؤية مؤسسة رشاد وبرامجها المقترحة. لم تُؤكَّد بعد إجراءات التأسيس القانوني أو الاعتراف بالإعفاء الضريبي، ولا نعرض أي شراكة أو تعيين في مجلس الإدارة أو نتيجة برنامج بوصفها أمرًا منجزًا.

مراجعة الحالة
05 أكتوبر 2026